كتبت مهى كاعين
من أهم خطوات Ø¥ØµÙ„Ø§Ø Ø§Ù„Ø¹Ù…Ù„ÙŠÙ‘Ø© التّعليميّة هو الإهتمام Ø¨Ø§Ù„Ù…ÙØ¯Ø±Ù‘ÙØ³ Ù†ÙØ³Ù‡ØŒ Ùلولا Ø§Ù„Ù…ÙØ¯Ø±Ù‘ÙØ³ ما كان للمهندس والطّبيب أن يصلا إلى ما هو عليه الآن؛ ÙØªØØ³ÙŠÙ† جودة التّعليم لا تتم إلا عبر المعلّم الّذي يترك بصمته. ÙØ¬ÙŠÙ„نا الآني يتمتّع Ø¨Ø§Ù†ÙØªØ§Ø Ùكري وعلمي هائل؛ Ùهو يتمتع بمهارات Ùكريّة ونقدية وإستنتاجيّة عالية Ù„ØÙ„ المشكلات، واستنتاج الØÙ„ول. أمّا ÙÙŠ لبنان، ولزامًا بجهد وعزيمة الطّلاب، ÙØØ¯Ù‘Ø« ولا ØØ±Ø¬.. اقتصر على قرارات وزير التربية والتعليم العالي الدكتور طارق المجذوب غير المÙهومة، Ø§Ù„Ù…ØØµÙˆØ±Ø© داخل دوّامتيْن، Ø§Ù„ØØ¶ÙˆØ±ÙŠ Ø§Ù„Ù…ÙØ¯Ù…ج والإلكتروني، عن بعد. Ùما هما؟
التّعليم Ø§Ù„ØØ¶ÙˆØ±ÙŠ (التقليدي) (Traditional Learning TL)
هو التّعليم القائم على إعطاء Ø§Ù„Ø¯Ù‘ÙØ±ÙˆØ³ التعليمية ÙÙŠ ØºØ±ÙØ© الصّ٠وجهًا لوجه، المعرو٠ÙÙŠ لبنان بال "Ø§Ù„ØØ´Ùˆ التعليمي" أو Rote Learning. ولا يقتصر إلا على إعطاء معلومة Ùوق معلومة ÙØªÙ„يها كمية هائلة من المعلومات اللا متناهية.. وتقتصر على ØØ¶ÙˆØ± كل من المعلم والمتعلم ÙÙŠ زمان ومكان Ù…ØØ¯Ù‘ديْن. هذا النمط من التعليم مستخدم منذ بدء المنظومة التربوية ÙÙŠ العالم. وهو يعتمد على الكتاب Ùلا يستخدم أي من الوسائل أو الأساليب التكنولوجية إلا ÙÙŠ بعض الأØÙŠØ§Ù†ØŒ Ø¥Ø¶Ø§ÙØ©Ù‹ إلى أنّه لا يعتمد على Ø§Ù„ØªÙØ§Ø¹Ù„ØŒ ØÙŠØ« انه يتم Ùقط بين المعلم والمتعلم، لكن لا يتم دائمًا بين المتعلم والكتاب، باعتباره وسيلة تقليدية لا تجذب الإنتباه.
التعليم الإلكتروني أو التعليم عن Ø¨ÙØ¹Ø¯ (E-Learning EL)
هو نمط من أنماط التعليم القائم على استعمال الأجهزة التقنية مثل: استعمال Ø§Ù„ØØ§Ø³ÙˆØ¨ اللوØÙŠØŒ ÙØ§Ù„صورة والصوت voice over. ويعد التعليم الإلكتروني طريقة مبتكرة ÙˆÙØ¹Ø§Ù„Ø© ÙÙŠ ØØ§Ù„ استعماله بطريقة، وكثير من Ø§Ù„Ø¨Ø§ØØ«ÙŠÙ† يصن٠التعليم الإلكتروني على أنه أكثر ÙØ§Ø¹Ù„ية من التعليم Ø§Ù„ØØ¶ÙˆØ±ÙŠ (التقليدي) لقدرته على ØªØØ³ÙŠÙ† أداء الطلبة وزيادة ÙØ§Ø¹Ù„يتهم Ù†ØÙˆ التعلم ويعزز Ø§Ù„Ù†Ø¬Ø§Ø ÙÙŠ المجال الرقمي، لكن ÙÙŠ المقابل هناك من ÙŠØ±ÙØ¶ Ùكرة التعليم الإلكتروني. وهنا لا داعي للهلع من ناØÙŠØ© "الزمكان"ØŒ ÙØ§Ù„هلع الØÙ‚يقي يكمن ÙÙŠ الإنترنت اللبناني غير Ø§Ù„ØµÙ‘Ø§Ù„Ø Ù„Ù„Ø¥Ø³ØªØ®Ø¯Ø§Ù…ØŒ تليه الكهرباء...
أمّا ÙÙŠ لبنان، ØÙŠØ« كان على عكس غراره، السّبّاق ÙÙŠ استخدامه تقنية التّعليم عن بعد، لكن المعضلة تمØÙˆØ±Øª على جودة التعليم، أي أن الأساتذة كانوا غير مؤهلين أو مدرّبين، ÙØ£ØªÙ‰ قرار وزير التربية والتعليم العالي الدكتور طارق المجذوب كالصّاعقة، ÙØ£Ù†Ù‡Ù‰ العام الدّراسي السّابق 2019-2020 وأعطى Ø¥ÙØ§Ø¯Ø©Ù مدرسيّة لجيل٠بات يعيش عمرًا Ùوق عمره، لكنّه ØÙ„ ضمن ØÙ„ول٠شتّى.. بات التّعليم Ùيها "على ÙƒÙÙ‘ Ø¹ÙØ±ÙŠØª". قد تبدو تجربة التعليم عن بعد غير ضارّة، ØÙŠØ« تجعل الطالب اللبناني "بجو التعليم"ØŒ ومنع تشتته لوقت طويل ÙÙŠ ظل الكوارث التي يعيشها لبنان، لكنها ØØªÙ…ًا ليست بØÙ„ØŒ ولا بتجربة ØªØ³Ù…Ø Ù„Ù‡Ø§ بالØÙ„ول مكان التعليم التقليدي ÙˆØ§Ù„ØØ¶ÙˆØ± إلى مكان٠بات بيتًا ثانيًا لكلّ تلميذ٠وطالب.