"لطالما كان الأسلوب والأداء الذي يتراÙÙ‚ مع تشكيل ØÙƒÙˆÙ…ات Ø§Ù„ÙˆØØ¯Ø© الوطنية ÙŠØÙ…Ù„ ÙÙŠ طياته مشاريع لخنق هذه الØÙƒÙˆÙ…ات ÙÙŠ مهدها. ولأن الدستور Ù…Ù†Ø ØµÙ„Ø§ØÙŠØ§Øª السلطة التنÙيذية للØÙƒÙˆÙ…Ø© مجتمعة ÙØ¹Ù„Ù‰ هذه الØÙƒÙˆÙ…ات وخاصة ÙÙŠ زمن ما بعد Ù¡Ù§ تشرين ووÙقاً لروØÙŠØ© Ù¡Ù§ تشرين أن تتشكل من ÙØ±ÙŠÙ‚ عمل متجانس ووÙقاً للمبادئ والآليات التالية :
Ù¡- ØÙƒÙˆÙ…Ø© مصغرة Ù…Ø¤Ù„ÙØ© من ÙØ±ÙŠÙ‚ العمل Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯ تضم إختصاصيين مستقلين عن المنظومة Ø§Ù„ØªØØ§ØµØµÙŠØ©ØŒ Ø£ÙƒÙØ§Ø¡ نظيÙÙŠ الكÙ.
Ù¢- إنجاز مسودة أولية للبيان الوزاري وبأسرع وقت وتعميمها ليتمكن الشعب من Ø§Ù„ØªÙØ§Ø¹Ù„ وتقديم Ø§Ù„Ù…Ù‚ØªØ±ØØ§Øª ØÙˆÙ„ها. وتضمين مسودة البيان الوزاري مطالب Ø§Ù„ØØ±Ø§Ùƒ الشعبي كضمان ØØ³Ù† نية وبهد٠تهدئة الشارع.
Ù£- تركز الØÙƒÙˆÙ…Ø© جهودها خلال أول Ù¦ أسابيع لتأمين الاستقرار والنهوض الاقتصادي، بإقرار وتطبيق قوانين وآليات Ù…ÙƒØ§ÙØØ© Ø§Ù„ÙØ³Ø§Ø¯ واستعادة الأموال المنهوبة، وإقرار وتطبيق قانون استقلالية السلطة القضائية، وإقرار قانون انتخاب ØØ¯ÙŠØ« لاطائÙÙŠ (شهران) يمهد لانتخابات نيابية مبكرة (Ù¦ أشهر).
Ù¤- ØÙƒÙˆÙ…Ø© الإنقاذ تؤسس لقيام دولة القانون والمؤسسات، دولة مدنية ØØ¯ÙŠØ«Ø©: برلمان لاطائÙÙŠ ومجلس شيوخ طائÙÙŠ مجموعهما ١٢٨ عضواً، بما يتناسب مع ØØ¬Ù… البلد وتØÙ‚يق Ø§Ù„ÙˆÙØ± ÙˆØ§Ù„ÙØ¹Ø§Ù„ية، وقانون Ù…ÙˆØØ¯ للأØÙˆØ§Ù„ الشخصية.
Ù¥- تكريس مبدأ ÙØµÙ„ الوزارة عن النيابة وعدم توزير من سبق واستلم أي منصب وزاري ÙÙŠ Ø§Ù„ÙØªØ±Ø§Øª السابقة.
Ù¦- عدم تخصيص وزارات معينة Ù„Ø·Ø§Ø¦ÙØ© معينة ØªØØª ذريعة العر٠المتداول، مع Ø§Ù„Ù…ØØ§Ùظة ØØªÙ…ا على مبدأ Ø§Ù„Ù…Ù†Ø§ØµÙØ©ØŒ وعدم توزير أي ممثل عن Ø§Ù„ØØ±Ø§Ùƒ على اعتبار أن تلبية مطالب Ø§Ù„ØØ±Ø§Ùƒ وتوزير المستقلين والمتخصصين ÙƒÙيل بتمثيل ÙƒØ§ÙØ© اللبنانيين".
خلاصة:
ÙÙŠ ØØ§Ù„ عدم قدرة الرئيس المكل٠على الشروع بتنÙيذ هذه المطالب، أو أنه غير راغب بذلك Ùمن Ø§Ù„Ø£ÙØ¶Ù„ له الاعتذار عن المهمة.